مسؤول سوري ينفي إنشاء كيان عسكري "كوردي" مستقل في عفرين

بريطانيا وفرنسا وألمانيا يرحبون بتكليف الزيدي لرئاسة وزراء العراق

بينهم امرأة وأجانب.. مصرع 24 عاملاً في إقليم كوردستان منذ مطلع 2026

تحذير من أزمة كهرباء في العراق بعد تراجع إمدادات الغاز إلى 30%

"رغم صعود 'المتجددة".. النفط يتصدر مزيج الطاقة في 40 دولة بينها العراق

نفى معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية، العميد سمير أوسو (سيبان حمو)، صحة ما يتم تداوله حول إنشاء كيان عسكري مستقل في مدينة عفرين شمالي محافظة حلب.

وقال أوسو، في تصريحات تلفزيونية، تابعتها وكالة إن "الأنباء التي تتحدث عن تشكيل لواء عسكري خاص في عفرين أو نقل قوات من محافظة الحسكة إلى المدينة بهدف إنشاء جسم عسكري مستقل، لا أساس لها من الصحة".

وأوضح أن "النقاشات والمباحثات الجارية حالياً لا تتعلق بأي مشروع لتشكيل كيان عسكري منفصل، بل تتركز على فتح باب الانتساب إلى صفوف الجيش السوري أمام الشبان الكورد من أبناء منطقة عفرين والمقيمين في محافظة الحسكة، وذلك على أساس تطوعي فردي".

وأكد أن "هذا المسار يندرج ضمن التشكيلات العسكرية القائمة في الجيش العربي السوري، ولا يرتبط بأي شكل من الأشكال بإنشاء لواء خاص أو كيان مستقل لهؤلاء المنتسبين"، مشدداً على أن "كل ما يُطرح خارج هذا الإطار هو معلومات غير دقيقة".

وكان المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بتنفيذ اتفاق كانون الثاني مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أحمد الهلالي، قد أكد أن "اجتماعاً مطولاً عُقد في محافظة حلب، بمشاركة وزير الخارجية أسعد الشيباني، ومحافظ حلب عزام الغريب، وقائد الأمن الداخلي في المحافظة العقيد محمد عبد الغني، إلى جانب المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، وذلك لبحث عدد من الملفات الأساسية".

وأضاف الهلالي، في تصريحات صحفية بتاريخ 15 نيسان/أبريل الجاري، أن "الاجتماع ناقش بشكل معمّق عدة قضايا، في مقدمتها ملف عودة المهجّرين والنازحين، الذي طُرح بوصفه أولوية إنسانية، إلى جانب مناقشة مسار دمج قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية وآليات تنفيذ هذا المسار على أرض الواقع".

وأشار إلى أن الحكومة السورية تسعى إلى معالجة هذه الملفات ضمن إطار وطني واضح، يهدف إلى استعادة الاستقرار وتعزيز حضور مؤسسات الدولة في مختلف المناطق، لافتاً إلى لقاء جمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع قائد "قسد" مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “قسد” إلهام أحمد، وذلك يوم الثلاثاء 14 من نيسان، بحضور وزير الخارجية والمبعوث الرئاسي.

وأوضح الهلالي أن هذا اللقاء شهد تأكيداً على أن مسار دمج "قسد" يُعد “مساراً وطنياً سيادياً”، يتم العمل عليه ضمن مؤسسات الدولة، وبما يحفظ وحدة البلاد، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحاً في الرؤية وتسريعاً في تنفيذ الخطوات المتفق عليها، والعمل على تحويل النقاشات الجارية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وكان الجيش السوري قد سيطر، في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، على مناطق في شمال شرقي سوريا كانت خاضعة لسيطرة "قسد"، قبل أن تنسحب الأخيرة إلى مدن في محافظة الحسكة.

وأعقب ذلك توقيع اتفاق في نهاية الشهر ذاته بين الحكومة السورية و"قسد"، نصّ على دمج القوات والمؤسسات التابعة لـ"قسد" ضمن الوزارات الحكومية، إلى جانب تشكيل وفد رئاسي يتولى الإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق ومتابعة تطبيقه على مراحل.

عن

شاهد أيضاً

انسحاب الإمارات من أوبك.. مراسلة تفصّل كل ما نعلمه للآن

في تحرك مفاجئ بسوق النفط في وقت تسببت فيه الحرب الإيرانية بصدمة تاريخية في قطاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *