آيسلندا تتحول إلى ملعب ضخم للجري وراء قطعان الخراف..هذا ما يفعله السكان

— تتحول آيسلندا في بداية سبتمبر/أيلول، وسط الهتافات والحشود المتحمسة، إلى أشبه بملعبٍ ضخمٍ للجري وراء قطعان الخراف سعيًا لتجميعها. لكن هذه ليست لعبة، بل تقليد سنوي يُمثل اقتراب موسم الشتاء.

في تقليدٍ يُدعى "ريتير" (Réttir)، يتعاون السكان على جمع الأغنام التي ترعى بحرية عادةً في المراعي، وتوجيهها إلى الإسطبلات أو المزارع استعدادًا للبرد القارس.

ووثّقت صانعة المحتوى الليتوانية، ليفا كريكشتابونيتي-عبدالعزيز، هذا التقليد الساحر خلال زيارتها لآيسلندا في عام 2025.

وأوضحت في مقابلةً مع موقع بالعربية: "توجَّه الأغنام من الجبال من قِبل أشخاص يستخدمون الدراجات الرباعية ويمتطون الخيول، مع قيام البعض بذلك سيرًا على الأقدام أحيانًا. بعد ذلك، يتم فرزها في حظائر جماعية كبيرة، ويُفصل كل قطيع بحسب مالكه قبل حلول فصل الشتاء".

رغم الجانب المرح لهذا الحدث المجتمعي، إلا أنّه "شاق"، على حد تعبيرها، إذ قالت: "تحاول الأغنام الهرب، فتقفز فوق الأسوار، وغالبًا ما يُصاب الناس بكدمات أو تتمزق ملابسهم".

لطالما سمعت صانعة المحتوى الليتوانية عن هذا التقليد، لكنها تمكنت من خوض التجربة بنفسها مؤخرًا مع المحليين، خاصة أنّ عائلتها تعيش في البلاد.

وأكّدت: "شعرتُ بالفضول تجاه كيفية استمرار هذا التقليد بقوة في آيسلندا الحديثة".

عادةً ما يرتدي المشاركون سترات صوفية تقليدية أثناء جمع الأغنام، ولا يقتصر التقليد على العملية نفسها فحسب، بل يُعزز أيضًا الروابط المجتمعية والتواصل.

عن

شاهد أيضاً

قصف متبادل بين إسرائيل ولبنان رغم مفاوضات وقف إطلاق النار

تراجع طفيف بأسعار الدولار في بغداد وأربيل مع انطلاق التداولات الصباحية مشروع بـ55 مليار دولار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *