— قال متحدث باسم الحكومة الباكستانية، الأربعاء، إن المسؤولين الباكستانيين حافظوا على "قنوات اتصال مفتوحة" بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك قبل أقل من أسبوع من انتهاء الهدنة الهشة بين الأطراف المتحاربة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، للصحفيين في إسلام آباد، الخميس: "من خلال دعم خفض التصعيد، وجهود وقف إطلاق النار، والسعي على نطاق أوسع لتحقيق الاستقرار بين الولايات المتحدة وإيران… سعت إسلام آباد إلى تشجيع الحوار وتسهيل تبادل الرسائل، مما يساعد في تهيئة الظروف وتوفير المساحة اللازمة لإجراء مفاوضات بناءة وذات مغزى".
وتعد باكستان وسيطا أساسيا في هذا الصراع، حيث تدفع باتجاه عقد جولة ثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن، لتمديد الاتفاق الحالي -الذي يستمر لمدة أسبوعين- وإنهاء العنف بشكل نهائي، الذي أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص وتسبب في تهجير مجتمعات بأكملها من ديارها.
وأشار المتحدث إلى أن البرنامج النووي الإيراني من بين القضايا التي يجري بحثها، لكنه أضاف أنه لم يتم تحديد أي مواعيد لإجراء المزيد من المحادثات.
وبدأ رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الأربعاء، جولة تستمر 4 أيام تشمل المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا، وذلك عقب تعثر المحادثات بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق. وفي اليوم نفسه، وصل قائد الجيش الباكستاني إلى طهران في مسعى لإعادة إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات.
وقال أندرابي إن شريف أجرى محادثات مع قادة من قطر وإيطاليا والمملكة المتحدة وألمانيا كجزء من "تبادلات دبلوماسية مكثفة مع نظرائه في جميع أنحاء العالم".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أثار، الثلاثاء، إمكانية إجراء المزيد من المحادثات، حيث قال لصحيفة "نيويورك بوست" إن "أمرا ما قد يحدث" في باكستان خلال الأيام المقبلة، دون أن يحدد موعدا أو وقتا محددا.